إعلان
كورة سعودية

رينارد يتحدى التوقعات ويكشف عن **طموحات المنتخب السعودي في مونديال 2026** رغم المجموعة الحديدية

إعلان

وسط ترقب عالمي لقرعة كأس العالم 2026، وجد المنتخب السعودي نفسه أمام تحدٍ من العيار الثقيل بوقوعه في مجموعة تضم بطلين سابقين للعالم. وعلى الرغم من صعوبة المهمة، أعرب المدير الفني الفرنسي هيرفي رينارد عن تفاؤله وأمله الكبير في تحقيق إنجاز يتجاوز التوقعات، مؤكداً أن طموحات المنتخب السعودي في مونديال 2026 لا حدود لها، وأن الهدف هو ‘الذهاب بعيداً’ في البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.

المجموعة النارية: تحدي الأبطال وعين على التأهل

أوقعت القرعة المنتخب السعودي، المعروف بـ ‘الأخضر’، في مواجهة شرسة ضد إسبانيا بطلة العالم 2010، والأوروغواي صاحبة لقب 1930 و1950، بالإضافة إلى منتخب الرأس الأخضر الذي يشارك في البطولة لأول مرة. إنها مجموعة لا ترحم، تجمع بين الخبرة التاريخية والقوة الحالية.

إعلان
  • إسبانيا: المصنف الأول عالمياً حالياً، والمعروفة بأسلوبها الاستحواذي والمهارات الفردية العالية.
  • الأوروغواي: منتخب أمريكا الجنوبية ذو الروح القتالية العالية والتقاليد الكروية العريقة، دائماً ما يكون منافساً شرساً.
  • الرأس الأخضر: الحصان الأسود الذي يسعى لإثبات نفسه في أول ظهور مونديالي، وقد يكون مفاجأة المجموعة.

وصف رينارد هذه المجموعة بأنها ‘كبيرة والمباريات محتدمة’، مشدداً على أن مواجهة المصنف الأول في تصنيف الفيفا تزيد من الإثارة والتحدي.

استراتيجية ‘الثعلب’ الفرنسي: دروس من الماضي وتطلع للمستقبل

يمتلك هيرفي رينارد سجلاً حافلاً في مواجهة المنتخبات الكبيرة، وهو ما يمنح الأخضر دفعة معنوية. أبرز هذه التجارب كانت في كأس العالم 2018، حيث قاد منتخب المغرب لتعادل مثير بنتيجة 2-2 أمام إسبانيا نفسها. هذه التجربة الثمينة ستكون بلا شك أحد الأوراق الرابحة التي يعتمد عليها رينارد في إعداد فريقه لمواجهة بطل أوروبا من جديد.

يقول رينارد: “واجهت إسبانيا عام 2018، أعرف مدى صعوبة هذه المواجهة وأتمنى أن تسير على ما يرام”. إنها ليست مجرد مباراة، بل هي فرصة لإظهار مدى تطور الكرة السعودية وقدرتها على مقارعة الكبار.

طموحات المنتخب السعودي في مونديال 2026: تجاوز دور المجموعات هدف رئيسي

بالنظر إلى أداء المنتخب السعودي في كأس العالم 2022، حيث افتتح مشواره بفوز تاريخي على الأرجنتين التي توجت باللقب لاحقاً، يرى رينارد أن فريقه يمتلك القدرة على تقديم مستويات مميزة. ورغم الخروج من دور المجموعات في تلك النسخة بعد التعثر أمام بولندا والمكسيك، إلا أن التجربة منحت اللاعبين ثقة وخبرة لا تقدر بثمن.

إعلان

صرح رينارد بوضوح: “كل الاحتمالات قائمة، وهدفنا هو الذهاب بعيداً، وقدمنا شيئاً جيداً في 2022، لكننا لم نبلغ دور خروج المغلوب”. هذا التصريح يعكس إصراراً على تجاوز العقبة التي واجهها الفريق في النسخة الماضية، ويثبت أن تجاوز دور المجموعات هو الحد الأدنى من الطموحات.

يعتمد المدرب الفرنسي على مزيج من الانضباط التكتيكي والروح القتالية العالية التي عرف بها اللاعبون السعوديون. إنها وصفة قد تكون مفتاح النجاح أمام منتخبات ذات ثقل تاريخي وفني. ولا شك أن الدعم الجماهيري الكبير والاهتمام المستمر من قبل أخبار الرياضة السعودية – ksawinwin سيكون حافزاً إضافياً للاعبين.

التحضير الأمثل: مفتاح تحقيق الطموحات

لتحقيق طموحات المنتخب السعودي في مونديال 2026، سيكون التركيز على التحضير البدني والذهني والتكتيكي أمراً حاسماً. ستحتاج كتيبة رينارد إلى استغلال كل فرصة ممكنة لتعزيز الانسجام بين اللاعبين وتجربة خطط لعب مختلفة تتناسب مع أساليب الخصوم المتنوعة. الروح المعنوية العالية، والإيمان بالقدرة على إحداث المفاجآت، هي وقود الأخضر في رحلته الصعبة نحو المجد العالمي.

في الختام، يواجه المنتخب السعودي تحدياً هائلاً في كأس العالم 2026، لكنه يدخل البطولة بروح قتالية وطموح مشروع للذهاب أبعد من أي وقت مضى. مع قيادة حكيمة من هيرفي رينارد، وذكريات الفوز على الأرجنتين حاضرة، فإن الأخضر يمتلك كل المقومات لإبهار العالم من جديد.

إعلان
إعلان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى